الجمعة، 26 يونيو 2009

يسعد صباحك يا .... حبيبي ~






















.

.

.






كل شيء .. مثل اللي كان !



يسعد صباحك ~


الثلاثاء، 19 مايو 2009

-وحدك - لاتزال مُعلق في الذاكرة ..



























لاتزال مُعلق في الذاكرة ..
تفاصيلك معزوفات تُشتتني .. تُهلكني , وتَقذف بي إلى هنااااااك
وجهُك ينام تحت وِسادتي كل ليلة , يُرمرِم أفكاري ويُعيد صياغتِها كما يحب
ينزلِق رأسي داخِل الوِسادة / أضغط بِشدة .. حتى تتألم
وحين يغفو رِمشي ’ تهفو صورتك بهدوء‘ تلاعب ماء عيني
تُمطِر , فأشعر أن سعادتك وقتها تعدت الكون *
أنت تُجيد صِناعة الألم
و وحدك , ستبقى مُعلق .


الأربعاء، 22 أبريل 2009

4/22 , ياطعم الإجازه (:


















* صباح اليوم إحتفلنا بعيد ميلاد JoJo اللطيفة في د.كيف ..
* كانت الجامعة سيئة او ربما مزاجي المعتدل نوعاً ما [ قلبته] روان تلك القصيمية البثره ):
* محاضرة الإنقلش كانت مملة على غير العادة ..
* الشلة قابلة للزيادة والسمنة ايضاً " فطورك يا شوق كان لذيييييييذ , وكيكتك يا ديمو تشهيييي "
* مكالمة امي الساعة 11 قلبتني !
* خروجي من الجامعة بمثابة احتفال يومي تُقِيمة نفسي ..
* حمودي يحدثني في السيارة : يللللللللله ارجعي من الجامعة بسرررعه غيري ملابسك بنروح الفيصلية طَلّعت لك هذاك اللي تحبينه ,
تلتقط نورة الجوال تحادثة .. فيغلقها فوراً !
* بسرعة بسرعة أصل للفيصلية ( بالمناسبة تساقطت الكثير من الأفكار في الطريق )
* أنزل من السيارة أعدل سماعة الآيبود تسقط عيني على أبي أعانقه بقوة متجاهلة من حولي.. الحمدلله على سلامتك باباتي(L)
* الطاولة التي اعتادتني سبقني طفل أشقر إليها .. أتعمق في النظر إليه حتى تجرني امي لطاولة اخرى ):
* حمودي يلزّم عليّ : خذي من بطاطسي عادي .. دوك دوك
* منذ بدأت الأكل وهذة الفارغة تلتقط مايسقط من عيني .. تأتي بعد ما إنتهيت
وتقول : غدير ؟
انا : لا أشبه لها (:
تضحك وتذهب , ولا أهتم لها ..
* وأنا أصلي العصر همهمت بدعوات لك .. ولي
* إصطادتني بعض المحلات .. زرت (سوني , ميجا ستار , ألدو , زارا , لشّ)
* أشتريت صابونة الستروبري من لشّ أحب تذوقها لاتفوووتكم(:
* باباتي أخرجنا من طريق عمله بالبرج .. أستطيع القول أني كنت خائفة جداً جداً (الجسر يخووووف)
* في مواقف السيارات .. إ خ ت ن ق ت .
* رافقتني نانسي طوال الوقت هناك .. تشبهني اغنياتها ..
* امممم افتقد زياراتها اليوم , لا بأس غداً سيكون أجمل !


أسبوع سعيد يا كلكم (F)

الاثنين، 20 أبريل 2009

لكل حادث حديث !





















جيدة على أية حال إستشارتي في فقد كل شيء !
هي على الأقل أفضل من أن يكون الأمر خارج يدي ..
المفاجآت التي تأتي كما أتوقعها وكما أريد لم تعد سارة بالنسبة لي بقدر ما أصبحت عادة كأن أفرح في صباح العيد شئت أم أبيت
كما أنه من المضحك جداً ان أعتاد الفرح بطريقة أخرى مثل أن تُلبسني امي الفستان الأصفر وتضع فوق رأسي طوق الياسمين
وتربت على كتفي قائلة : يله روحي انبسطي بس لا يتوصخ الفستان وأنتبهي على الطوق بشويش بشويش ..
أستطيع القول اني تجاوزت مرحلة التعمق أصبحت أكثر سطحية
وأحلامي إنفرط عقدها .. ولاتزال تتخلى عني .. واحدة , واحدة , واحـ...دة
فلم كل هذا الضجر مادامت الحياة ستسير رغماً عني ..!

(:

الجمعة، 10 أبريل 2009

يقولون : ...





















أمي تقول
: أن لا شيء يُشبهني في غرفتي سِوى النبتة الصغيرة التي تَأخذ كل إهتماماتي مؤخراً
وأن أكثر شيء يناقضني هي الشمعة الصَفراء التي ترقد بِجانب سريري وتبكي جُل الوقت . !

أبي يقول : أن مطر بل سماء الرياض تماماً كأنا , وأن الرياض كُلها لاتشبهني . !

وحمودي يقول : أنتِ زي كل شيء حلو , زي الـ هابي ميل في ماكدونالدز اممم وزي حلاو النظارات زي كمان الهمر ,
وأنا إذا كبرت بشتري لك بي أم وبوديك لندن ...


وأنا أقول : أنني أمتلك كل شيء سيء !
والنبتة الصغيرة التي تشبهني تعرفني أكثر منك ..
وأن الشمعة الصفراء أستمتع لممارسة طقوس الكره أمامها ..
ومطر الرياض ماهو إلا انا بدونك .. وسمائها كل أحوالي معك !
وحمودي حين يعبر يجيد تقليدك بخرافة أو ربما أنا أتوهم ذلك
المهم انك معي في كل شيء حتى في الشمعة (:


السبت، 28 مارس 2009

حتى " الرياض " !





حتى الرياض من غيبتك [ تبكي ] !







الخميس، 12 مارس 2009

تحت وسادتي [ الحمراء ] !





[الطريق] الذي أسلكه كل مرة حين أحاول لقائك لم يعد يفاجئني بك !
[غرفتي] التي يملؤها لونك يصيبني الفزع حين أفكر في لحظة متهورة أن أقلبها لـ ماكانت عليه من قبلك !
[ بنطال الجينز] بات يهواني عندما إمتلأت مؤخراً , حيث قلت ذات مرة بـ عفوية (كما أختقلت انا عفويتك) : تعجبني بيونيسه لها جسد فضيع !
وكمية الفراغ التي تتركها في حين تصرخ أمي بـ أسمي ويتلاشئ طيفك , أكرهها .. أكرهها جداً !


أصبت بـ هوس تام بك / وبكل ما يتعلق بك ..

لم أعد أفكر بإرتداء الفستان الأحمر الذي شاهدتك فيه صدفة منذ شهر ونصف ( امممم سأحكي لك قريباً عن هذه المصادفة التي أود حقاً الإحتفاظ بكل تفاصيل ذلك اليوم) !
فقط أصبحت أنظره وأبتسم جداً وأختلق في كل مرة قصة لقائنا وأتسائل حقاً :
هل سيكون الحال أفضل بعد لقائك ؟
تجيبني على عجل : كذا أحسن لك ..
لم أعد أهتم من كمية القلق الذي أعيشه حال وجودك المهم أنك هنا موجود ..
حتى عشوائية الأفكار التي تحيط بي لا ألتفت إليها أحاول أن أكون معك في أفضل حالاتي .. وبجهد


انا فعلاً مشوشه ولا أعير لـ لقائك أي إهتمام .. صدقني أي إهتمام !

أُصلح وسادتي [الحمراء]
أطبق جفني ( لعل [ لقاء] في المنام يكون )
!

الاثنين، 2 مارس 2009

آن لي أن أنتهي من نفسي ..









الأثنين 2 مارس !

باب للخروج :
أتوقع اني خارجة عن قانون بعض الخلق هنا..!
فـ مهلاً ..










أيامي الماضية لاتزال تعاود الزيارة في كل ساعة مبكرة من يومي
أقضم أظافري حين أفكر لمجرد أني كنت بها جيدة معهم و مغفلة جداً مع نفسي !
على أية حال لازال في الوقت متسع كي أعود أنانية كما أخبرتني أمي منذ صغري قائلة : الشخص حبيبُ نفسِة مهما يكن .
أخفقت يا أمي لدقائق من عمري بذلك , ولكن عدت من هذه اللحظة الأنثى الأنانية كما انا وكما أحببت !





رأسي عائم في الهواء وأختنق جداً من كمية الأكسجين المحيط !
جسدي يهتز خوفاً عليه..أكاد أجن..
أريد البكاء بدلاً عنه , أريد أن أضمه لدقائق وأكون أنثى خارجة عن قانون الأخلاق وقتها
أكون أنثى مجنونة مرفوعاً عنها القلم بين يديه..
أريد أن يحكي لي الغصة التي تخنق قلبه ..
أريد أن اكون غير انا معه , أن اكون تلك التي يريدها هو فقط !
أن يحكي كل شيء .. ولتهتز الصورة التي أحملها لك !
ولكن صدقني .. صدقني سترتفع أكثر مما كانت من قبل .. أعدك !





أصنع لي كوب قهوة سوداء وأتأمل دخانها الذي يتلاشئ
كم تمنيت أن اكون دخانها امامه -( أرتفع ويستنشقني بنهم)-
أعرف أنني أنثى معتوهة بكل فكرة تراودني معه
ولتكن الفكرة الأشد مَضحكةً تلك التي أتمنى أن اكون بها التلفاز الذي يشاهده
الثوب الذي يرتديه
الجهاز الذي يحمله
العلكة الذي يلوكها بين اسنانه
والسيجاة التي يدخنها كل ساعة





أشعر برغبة في الضحك بصوت عالّ
تذكرت أن إحدى الصديقات أسمتني ذات مساء : أنثى خائبة المزاج !
ولم تتذكر أني خائبة في كل شيء لأنها ببساطة شديدة صديقتي ..
هناك كم كبير من الخلق الذي أود حقيقة أن أصنع لهم صندوق وأغلق عليهم بها
وليكن أقرب مرمى للنفايات التي ستُحرق مقرٍ لهم !







ولم يغيب عن بالي سؤال صديقتي التي قالت : ماذا تعرفين أنتِ ؟
عذراً فلم اكن وافية في جوابي معك .. و سأزيد على ماقلته لك في نافذة سابقة :
أعرف اني الطائشة التي تملك كم هائل من الأفكار الشيطانية
والتي لا تتقنها امامه , فقط هي تحيكها بفن بينها وبين نفسها خلسة !
أعرف كذلك أنني خُلقت من [ضلع أعوج] .. ولست مسئولة عن أي تصرف متهور أفعله .. كالذي تقرأينه ~






الساعة السيئة قرُبت .. لذلك إلى اللقاء (F) .


لحظة ..
بالمناسبة , كنت مستمتعة جداً جداً بها :

http://www.aylol.com/vb/attachment.php?attachmentid=11074&d=1221326775

الأربعاء، 18 فبراير 2009

عَجِل بِصُبحه يا الله





.

.


.


وتسجد السماء , وتقنت الأرض مجنونة : [ عَجِل بِصُبحه يا الله .. عَجِل بِصُبحه يا الله ...


أبتلع المطر وأغني : [ ستقف ] و سأنثر الياسمين على كل الطرق التي تؤدي إليك , سأصنع الحلوى لكل الأطفال المجنون بهم , سأعلق الخبر في الحائط المقابل لك , سأغني وأغني حتى الفجر المُقبل ..

لن أسكت عن الدعاء لك .. يا عبدالله .. لن أسكت حتى تهتز الأرض وتسكنها الجنة لقَدمِك يا بطل
~


السبت، 14 فبراير 2009

انا كُل شيء .. كُل شيء ..




كالعادة تُمسك يدي بخفة لأي أرضٍ كانت المهم لديك أن تحكي كُل شيء والأهم أن أكون (مُنصتة , مُقتنعة , مُصدقة) لما تَسرده بنهم !
يقول لي : (أحبك) , ويمثلها كراقص مسرحي .. يرفع قبعته في النهاية ليُحيي نفسِه ..!
فأبتسم ليس إعجاباً أكثر من أن تكون سُخرية !
هكذا تبدأ بِقائمة تامة لمخططاتك الأسبوعية ولا تنسى أن تَذكر الدولة التي ستحتضِنك نِهاية الأسبوع القادم ..
تُخرج هاتفك المحمول لتأكيد حجزك بِمقعد الدرجة الأولى كما أعتدت , وعند إنهاء المكالمة التي وجَبت أن تكون بصحبتي !
تنظر لهاتفك بإمتعاظ , لتقول : يعجبني ذوقك أود إقتناء جهاز جديد ( تضحك ) امممم إشتري لي واحد يذكرني بكِ..
[ ! ]
لا أجد إجابة أكثر من اضُم شفتي وأخنق عبرةٍ انولدت متأخرة
يسأل فجأة : كيف هي دراستك؟
أُجيب : الحمدلله هي جيدة على أيةِ حال , فأنا أُحبها وإن أخفقت
يرد : من أحب الشيء (يجب) ان ينجح به حتى وإن كان عكِراً !
انظره لدقائق طويلة , أُشيح بعيني ناحية أخرى حتى لاتمنع عيناه العسلية حقيقةٍ أخاف ان تنطلق أمامه , واهمهم : ولكني أحبك ولا اجيد سوى الإخفاق معك ....
يرفع إحدى يديه ليغلف وجهي ترتجف شفتي
أُغمض عيني بقوة أخاف أن يَخلُفها صفعة حارة ..
أبتلع مرارة أستوطنت حلقي فأجده يلعب بخصلات شعري بهدوء ! ,, لابد أنه لم يسمع ما قُلته أتنفس نصف خطوة
وأسأله بشجاعة : امممم ماهو تخصصي الدراسي؟
يقهقه بصوت عالِ ! يُسند رأسه على كتفي يُطلق -آهة- أظنها أثر لضحكته العالية , يُردف : إذا كنت لا أذكر ماهو تخصصي فكيف لي أن أذكر تخصصك يا حبيبتي ..
لم يبدو عليّ أيً من مظاهر الإستنكار , كنت واثقة من إجابته المزرية
[ ! ]
لاأزال على نَمط إبتسامة خلقت نفسِها له , حتى أَخرج عِلبة صغيرة لم يُساعدني الوقت تخمينها ..
جثى أمامي كممثل وسيم بحيث أصبح مُستوى صدره أعلى من ُركبتي , وقال بطريقة تراجيدية مضحكة : أغمضِ عينك ..
أرفع يداي لإطبق بهما عيني , فيسحب واحدة ليرد : واحدة تكفي
يطوق معصمي بإسوارة لم أُحس بها حتى رأيتها..
[ ! ]
أشعر بأن الإختناقات باتت أمرٌ إعتيادي فأنا بِصحبته يبخل الأكسجين بمعانقتي ..
حتى إرتجاف يدي لم يتوقف للحد الذي تركها فيه , هي تشعر بمدى تقيدها به ..
يهزني ببطء ، أبتسم بغتة .. حتى الكلمات لا تسعفني رُبما حتى هي الأخرى تشعر بالخذلان كأنا ..
أُعانقة بشدة , أعانقة للحد الذي توهمت به أن الحرارة التي أفحمتني سَتحرق بعضً من جسدِه _ ولا يحترق !
هذا الرجل يلف المِشنقة على رقبتي كُل مرةٍ أراه بها
و يقتلني طريحة الفراش كل ما إزدادت دقائق غيابة
[ ! ]
أُحاول إختلاق الإتزان لِتعود حالة الهدوء الأولى لذاته ..
يعود لمقعده يَرتشف القهوة المُرة التي عودني إياها , ينكس رأسه .. تسود حالة صمت حادة لمدةٍ ليست بالكثيرة ولا القليلة !
ليرفع عينه المجنونة التي أصبحت بحر هائج
يصرخ بخواء : أنتِ ملكي أنا فقط ..
ترتجف الأشياء من حولي , إضطراب متهور يكهلني تجيب كلمةٍ ولدت نفسها رغماً عني : انا حُرة ولست مِلكاً لأحد..
يضرب بيده أعلى الطاولة لتنسكب القهوة المرة على يده _ولايحترق !
يصرخ : بحق السماوات السبع , بحق الجنة البرزخية , بحق مجانين العشق المنبوذين , بحق الخطايا العظيمة التي ارتكبها , عِديني ان تكوني لي عِديني ..
أصرخ بجنون : انا لست المرأة المُغرية الذي تحبها , انا لست الطِفلة البريئة كما تزعم !
انا الأنثى الأنانية التي لاتحسن إمتلاكك .. انا عشرينية صغيرة تنخذل لإغوائك .. انا الطفلة الشرسة التي تتخذ الزوايا القريبة منك وتدعي عليك حين تبتعد عنها .. انا التي تلعن المواطن القذرة التي ترتادها .. انا المنهمكة جداً في تفاصيلك التي تحاول إخفائها ..انا الملكة التي لاتملك من اسمها سوى غرورٌ يقتلك وتبكي هي لأجلك .. انا المولودة في غفلة الشياطين .. انا المرأة الفوضوية بمزاجيتها ..انا التي أحلامها بك تسافر كقافلة بدون رخصة .. انا المجنونة التي يرفع القلم عنها بصحبتك وبدونك .. انا أجمل أنثى كنت بك .. انا المنفية من طهارة الحب امام الخلق معك .. انا التي ترتدي الفساتين القصيرة كما عودتها أمها فقط .. انا المستهتره في كل ماهو معقول ..
انا لست كما تتمنى .. انا لست كما تحب ..


وبنغمة متأرجحة منه : وانا احبك .. احبك ..



أخرج من أقرب سماء , أعتلي غيمة بيضاء تحملني لـ أبعد رقعة عنه !


ويأتي أجل الغيمة التي حملتني وتعود أنت بعد أسبوع مضى لتمسك بيدي و تحكي كُل شيء .. كُل شيء .. كُل شيء !






مخرج {


أنا المرأة الأكثر حزناً في معادلات حبك الفاضح !!
فارةٌ , هاربة , مغرورة في حدائق شوقك الحارقة
إياك ان تلمسني الآن فالعداء ملتهب !!

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

أشْيائي المركُونة مِنك..!






باب مُشرع :

غياباتك تنسجني انثى عنكبوتيه فحذر ان اقتلك سهواً..



،’

يا للإثـارة .. أثر خُطواتك تدُلني إليك..
أتبعها ..أتبعها..
فأصطدم بالجدار....
اقِف ونصف خطوة تقطعها طوبة تمنعني..
أُحاول التشبُث ..ينْجرح أصبع يدي الصغير..فأبكي..


/


مِذياعي الصغير
يُرتل هذياني ببطء
كلما اقْتربتُ مِنه_صَمت_
أظنهُ يوشيني إليك ..
كن قريباً .. إستمع حتى لا ينكسر خَاطِر مذياعي..!



/



يئِن بطني جوعاً..
أتَعْلم ان تُفاح الحديقة يهجرني,
حضِيرةُ الدجاج تعلن الإضراب حتى موْتي,
جَزر الجِهة الخلفية أصْبح مرتع أرانبِ الجيران..
آه نَسيت ان أُخبرك أيضاً بأن مِقلاةُ البيض فَقدت شهية الزيت مُذ رحيلك ..!
امممم لا عليك انا لا أشتهي سوى مَضْغ شِفاتك!
بعدها أظْن أن مَجال الجوع فاشِل ..
وفِكرة الأكل ستُغادر مِعدتي..
حتى دجاج حضيرتَنا ..سيمووووووت قهراً..!




/




أود في أوقات العزلة أن أحملك على كُرسي حِلاقة
وأرفعه حتى يصبح مستوى جسدي أصغر بكثير من ان أصلَ إليك
اضع بين اصْبعّي مِقص حاد ..
وأقْفز لأَشْذب شعرك الذي يغطي عينك الجميلة
واضحك..


/


اُجسد لك كليب ..ارتدي بهِ فُستان قصير بلون السماء..
وأُظفر شعري بِعبث
أُرطب شفتي بـ ماء النهر.
.أَتقمص شخصية حبيبتك..وأغني :
انا كل ما بشوفك كأني بشوفك لأول مره حبيبي ..
أنا كل ما تودعنا كأنا تودعنا لأخر مرة حبيبي ..

http://www.6arab.net/ViewSong/5294.html




/



لماذا أنت , أنت..؟
ولماذا لا أجدني فيك..؟
وكيف لي ان اكف عن السؤال بك..؟!

لكَ ان تسميها حماقة ,
ولكني فعلاً اعض اصابعي
وتحلق عيني في فراغ الإجابة التي يرسمها طيفك........
وأتسـائــل..لماذا لا تجيبني ...؟!


/


قُلتَ لي ذات يوم : الحياة لُبانةُ تمضْغُها إمرأة فاتِنة...
ينْظُرها جمِيع الرِجال ..حتى تسْقُط العِلكة ..
فيتكوم شِجار الحمقى حولها ..وتَرحل المرأة ضَاحكة ..!


/


من اليوم سأكون غير انا معك!
سأجرب عسجدة الكحل الأسود السائل ..
وارتدي فُستان أسود طويــل يقطعه فتحةُ لعينة بِجانب الساق الأيمن
لن انسى ان أطلي أظافري بالأحمر القاني
المشكلة يا انت ان شعري لايحمل سواد عيناك..لا احب ان اصبغ شعري فأكذب..
اممم اتعلم لامشكلة ان اكذب ..فأنا لم ..ولن اكون معك يوماً ما ..
!!







/





أشْتهي ان ارقص التانغو
على سطح القمر..وادخن سجائرك الباليه
وانتظر منك رسالة شوق تبعثها بحصان ذهبي
حين أُمسكها أتعثر وأسقط بين يديك!


/


اريكةٌ مستها كف يدِك..
أدعوا ربي ان لا تكون مَحْل شِرك لأحد..!
وأرض تحفِرُها حِذائُك..
اتوسل بربي ان يمْحو اثرها قَبْل ان تسجد مجْنونةٍ لها..!







،’








نافذة ترجو غطاء :

برد الشِتاء يَقْرِصُني..فأتكور كَورقة كتبتُها لكَ صُدفة ..!













مخرج :

..ليلة جميلة اقضيها معك وإليك وبدونك
واهتف مبتسمة شكراً لك ياربي ....

الأحد، 19 أكتوبر 2008

تمرد يشبهني..!



سأتمرد على كل شيء..الظلام, الأسئلة, النائمون, المستقبل, الأحلام, والعاقلين,....
الأنا..وانت!

سأحطم بؤرة الضوء المزعجة ..
وألعن شتات الظلمة المرعبة..
واركل زوايا فرح كادت ان تكون.....


سأقتل [حلم] يراويدني عن نفسي
وسأنثر اشلائه على مقربة منك , ربما ..أقول ربما..!
ربما يختنق نفسك بها فأكون أنا فقط من تستنجد به لأفرغ حرارة انفاسي بك ~

,


سأعتزل الميناء , وشاطئ المدينة , واطفال تتمرغ بالطيـن لتبني قصور احلامهم..
ويخت لؤلؤي طالما كنت " انت قبطانة بمخيلتي..
شوارع البيزا أظنها ملت تواجدي..وبائع الورد الأبيض لم يعد يبتسم حين يبتاعني كل صباح..
حتى ذلك الثلاثيني الأعمى لم يعد يستهوي محاظراتي التفاؤلية في ابصاره يوم ما..
شُقتي الصغيرة.. اصبحت مقبرة احاسيس..
اما عن وسادتي ..تحولت لمأتم مشاعر..
بكائي,, شيء من الذكريات المندثرة..
وضحكاتي,, لم اعد اتقن فعلها..
سحقاً لخطاياي بالحُب حين أحببتك..~

,




لن أعاود المكوث في ذلك المقهى كل صباح!
سأكره كل مايسرده علي النادل..واشنق تلك الخرافيات التي تخنقني في كل مرة ينطِقُ فيها اسمك..
سأبعثر تلك الصحف والمجلات التي تحملها كل يوم فقط لتتأملها
ساجعلها تبوح بك وبعيناك السوداويه وتلك النظرات اللعينه حين تمر فتيات الرقص بجانبك..!
لن اتلذذ بأي قهوة مرة بعد اليـوم..ولن ارسم برغوة الكابتشينو شنب لي كإياك..
افنيت كل طوابعي التي اجمعها..احرقتها ..حتى لاتربكني انت في كل مرةٍ انظُرك بها...
كما وعدت نفسي ان اترك (الشطرنج)
حتى لا ارى في خصمي نظرة الإنكسار التي اعيشها أمامك حين انتصر..

,

بإعتقادك ان اهجر كل تلك المواطن حتى ابتعد..!
ههـ..امسك حقيبتي بقوة..واجري..نحو...نحو أنت..

,


ممر الحي الفسيح يضيق بي ..فأسرع لـ بابِك..اقف..انظر عاااالياً..
لن اترك لجدران بيتك مجال النظر إلي
ولن اسمح لتلك الشجرة التي زرعتها [انت] خلسة ان تلف اغصانها الجارحة حولي مرةً اخرى..
استنشق بقايا عطرك بحقيبتي..يُجن نفسي..
ادفع ذلك الباب بسرعة و..... ...... ......
,

سأقف امامك بكل هستيريا..~
وسأنزع ذلك المعطف الصوفي ..لعل رياح الشتاء الباردة تطفء حرارة دمي..
لن ابكي
ولن استسلم لخوااء جسدي..
لن اهرب بجمل الإستغباء كما افعل دائماً في كل مرة تختال بها إشاراتك الإستفهاميه!
ولن اقاوم عبثاً لهفة احتضانك~
ولا تبعثر نظرتك الجليدية
وسأطبع قُبلة على صدرك ..لك ان تسميها
~

~سأنتحر من شرنقة الصبـر......
وسأترك لك رسالة عاشقة ابت ان تكون لسواك.. !

فقط إلتفت إلي , إلتفت إلي . . .



مخرج{
ابي درب .. مايوصلني لدارك ..
ابي وعد .. ماحتمل فيه انتظارك ..
وابي ليل .. مايجي بعده نهارك ..
ودي ادري .. هي حياتي ..
اختياري .. أو اختيارك ..
ودي انسى .. ليله وعدك ..
أنسى وعدك .. ماأجيك ..
وش يضرك .. لواخونك .. مره واختارك عليك

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

مايجتمع عيديـن في وقت واحد !



العيـد ~



[5]





ثمة إحساس بالفرح يسرق لحظاتي..
ومركب لايملك مجداف ولاحتى شراع ..يحملني بطرف النهر..
رياح الخريف الباردة ،،
ارتجاف قلبي ,,
وأشيـاء اخرى لا ادركها !
أركن تلك الجنونيات التي تخدشني كل حين..
انظر لآخر نقطة في الأفق..دخان مفرقعات العيد يتراقص...
فتعود الحياة
من جديد..!






[5:30]











اشعر بالحلم الفسيـح ~
وبأن منطاد كرتوني سينفجر
فأسقط انا كدمية واكون وقتها قد استيقضت من منام
عميـق..!
هراء..
اضحك بملء فمي..اليوم عيد فكيف لتلك الهستيريا ان تزورني واليـوم عيــد
عيــد ياعالم عييييد !!







[6:15]









كوب قهوة عربية يصحيني من سكرة ارقي..
وقطعة شوكولا ربما تكون هي حلوى عيدي هذا الصباح..
امي بجانبي تتكلم ..أظنها تحكي لي كيف سيكون عيدها..لم اكن منصتة جيدة..
عيني منصبة على منظر الحرم ..الكعبة..والناااااس..
اعلم بأن عيني ستخونني بمجرد النظر لأمي وستكشف لها شيء لا ازال حتى الآن اخبأه..
حتى انصاتي لخطبة الحرم بات أمر فاشل ~








[7:44]









يغلفني حياد سام ‘
ويأرقني جهلي لذلك !
وينثرني ذلك الشعور بالتجمد ‘
انتفض اشعر ببرودة الجو تزداد..
هي لم تزداد ! شيء ما يشعرني بالبرودة..
اصحو بغتة التقط هاتفي المحمول
أبتسم كدمية ببطارية
يباركون لي بالعيد وانا لازلت على نمط تلك الإبتسامة ~
لااعلم سر لهفتي لإحتظان اي شخص افرغ فيه شحنات مكبوتة منذ.......
لا اعلم!
اعاود النظر -->(اي شخص!،، اي شخص!)



[9]











لا ازال كـ عيناك حين تريد البكاء..


ما اتمناه ان يخرس ذلك الهدوء..
ان اصنع ضجيج ذو ألوان فاقعه ..
ان أكون طفلة يحملها الناس ليقبلوها..
ان اضحك بخجل حينما يحملني رجل..وان ابكي بضجر وانا في يد إمرأه..!

لبثت طويلاً انظر السقف ..ارقب اصفرار الشمس في كل دقيقة~
لم اعد افهم..هل عيني تعاني من حساسية الجو المنقلب
ام من حساسية جو العيـد..؟
هي فقط تمطر..بهدوء ..كما انا...





[9:47]








"


عانيت ياما لأجل أرضي خواطرهم ..
وداريت همي وكنت أشقى وأريحهم..
صبرت وصرت أنا وقلـ...


"




"يرن الهاتف"



انا:السلام عليكم
...: وعليكم السلام خالتي قريبة!
انا:لا والله.. في العيد
.....:لااا.. راحت.. متى؟
انا:آآ قبل شوي
...:بيت خوالي؟
انا:اي خالي محمد
...:زين مشكورة
انا:العفو..
...:من انتِ؟!
انا:....بنت.....
...:زين يله مع السلامة..



،,



اقفل القي بجسدي على اقرب كرسي..
رأسي يكاد ينفجرفوضى
تعزف لي ملامحك مشوشة ~
اتذكر يوماً سألت نفسي سؤال اعرف اني سأكون خارج نطاق النص
..فقط هي مجرد محاولة ان افتح لكم نفس طويل
بدل تلك الإختناقات ..
[لو كان امامي نهر..اي حل سأختار لأعبر للضفة المقابله..
ابني جسر آمن حتى لو كلف ذلك زمن طويل..
او
اسبح رغم تعرضي للمخاطر ..قد اموت ولكن ان سلِمت فأنا سأصل بأسرع وقت..]
كنت قد اخترت ان اقف فقط لأتأمل النهر..!
واترك الضفة المقابلة لساكنيها !
لي نفس قصير لا يتحمل بناء جسر..
ولي قلب ضعيف لا يتحمل المغامره..
ماذا عنكم اصدقائي
؟











[10:30]






لا اشعر بالوحدة "صدقوني"
منظرُها صباح العيد ابكاني حد الثمالة..


العيد هو رؤيتها تتبسم ك روح طفل..
تتكلم وكأنها اغنية المطر..
ترتدي ثوب احمركالدم في يدي حين تهديني انتَ وردة شائكة..
لها رائحة العود..المسك..وبتلات الياسمين..لها رائحة الجنة..الـ"ج ن ة" !
لن اتصور بأي حجم احبها تلك الأنثى الثمانينية
لك ان تتخيل..إمرأة كطهر الماء~
قلبها يحمل حب الأرض بأكمله~
حنانها بنصف حنان إناث الدنيا~
هي "..جدتي.."
هي انفاسي حين اختنق
هي طريقي حين اتوه
هي نجاحي حين أخفق
هي دعواتي حين احتاج
هي (نبضي) واي نبض ..اي نبض هِي..؟



[11]






ولم يغمض لي جفن..


اكره ارقي


اتنفس بعمق وكاني ابتلعت اكسجين الصالون كاملاً~
يرن الهاتف..ارد
....:الوووو
"رجل"..لا اعلم لم كل مرة يقذفني حظي هكذا
فأنا انثى لاتتقن الحديث مع هذا الجنس بالهاتف ..تنعقد احرفي..وتضيع مني خيوط الجُمل..
ببساطة [انا] لست انا ~
ابتسم اوربما اضحك
حتى هو يشعر بأني طفلة !
....:السلام عليكم
انا :وعليكم السلام ياهلا
....:كل عام وانتي بخير
انا :وانت بصحة وسلامة يارب
....:آمين يارب وياك..امك الجوهره وينها
انا :في العيد<~إجابتي جدا تؤمن بأرقي..ومع ذلك اكررها
....: !
انا :راحت بيت خالي محمد.
.....:آاييي من انتي؟
انا :0000
...:بنت ميـن؟
انا :بنت 000..
....:ونعم وانا عمتس شوفي لاجت ام عبدالعزيـ.. ام عبدالله..
قولي لها ابو نايف يعايدك ويسلم عليك..
انا :إن شاء الله يبلغ
....:يله مع السلامه ونومي وانا عمتس<~لاتعليق

وكأنه ينقصني مبادرتك الجميلة يا ..ابو نايف..




[11:14]








أستلقي على بطني كالأطفال
ربما اصحو فجأة فأرى الأرض تضمني~
استهلكت مشاعر مزعجة واخرى رائعة هذا الصباح..
رغم ان وقتي يعبأ بالترهل..
(نور عيني)يتصل بك..
انا:هلا والله
امي:مانمتيييي.؟
انا:لا يمه ..وشلونكم وش اخبار امي الجوهرة عسى ماتعبت..؟
امي:لا الحمدلله..
انا:سلمو عليها كلهم الحريم ..والرجـال.؟
امي:ايه..
اصمت....حلم يتلاشئ بجزء مني..يترك ضجيجاً رغم الهدوء..
ابادر بسرعة ’: زين زين يمه انتم في الطريق شكلكم..إذا جيتي كملنا سواليف..
امي:مع السلامه
اقفلها وتتلاشى رائحة العيد من انفي..
لم يبقى استثنائات ارتشفها هذا
(اليوم)






[12]







شحوب ..لا ..لا ليس شحوب..شيء آخر يشبه الموتى..
او ربما نبضك.. !
خاطري لا يتسع للبكاء ..
ولا حتى للضحك..
انا بحاجة لإستعادة توازن كياني..
لمجداف يحرك ذلك المركب..لريح قوية تقلبه رأس على عقب ان شاء ذلك..
اود فقط ان اتحرك..
اصرخ :(كفىىىىىىىىىىى)اسرفت في كل شيء..حتى نبض
قلبي....












[1:46]







امي: قومي نومي..
انا: مافيني نوم
امي:إذا بتجلسين طول
الوقت كذا مهوب جايك النوم..قومي السرير انسدحي وبتنامين..
انا: طيب ابقوم
امي: من متى وانتي بتقومين..
اشعر بالملل ..اصعد السلم..اعد درجاته ..انسى إلى اي رقم
وصلت..انزل ..وارجع اعد من جديد..!
تضحك امي ..:نومي ..نومي الله يصلحك بس


اركن نفسي بفراشي..
اضع سماعة جوالي ..
واغني مع رابح..




http://l7en.com/song-17487.ram



عيدي مبارك فيك ياعيد الأيام..
حلوه سنيني فيك ياعيـد روحي..
سعادتي في شوفتك حلم الأحلآم..
وشعري واحساسيس المحبة وبوحي..
ان قلت لي كل عام..انا اقول الأعوام
بدون شوفك : هي سبايب جروحي
بدون شوفك : هي سبايب جروحي
بدون شوفك : هي سبايب جروحي




[3:17]







ابتسم.. اردد..عيدكم مباااااااااااااااااااارك..عيدكم مبااااااااااارك كلكم..
؛




1



2



3




اغمض عيني بهدوء

وانـــــام~




مخرج{



دايم..تفارقني قبـل حزة العيـد..
وأقول صدفة ..
يعني هالشيء[وارد]
توي عرفت المسألة بكل تأكيد..
مايجتمع عيديـن في وقت واحد !





الجمعة، 12 سبتمبر 2008

صَباحُ يَرْسِمُ إِبْتسامْةُ طُهْرِ عَلْى مُحْيَاكَ..

هُوَ~
وتَفْاصِيْلُ صَغِيرْة ~
وفْصُولٌ أرْبَعْة ~
سَيكون لها وقع هُنْــا ... ... ...
‘’
صَباحُ يَرْسِمُ إِبْتسامْةُ طُهْرِ عَلْى مُحْيَاكَ..
كنّ بِخَيْر