الخميس، 29 أبريل 2010

كنت سأقول :
























لا أعرف .. انا حقاً لا أعرف كيف أن تكون البداية ولكنني لست سعيدة ابداً يالله .. ولست ساخطة ولا متذمرة ولا حزينة ايضاً ! , لاشيء أكثر من كوني حجرية جداً أنتمي إلى أجواء باردة , أختصر الحياة في إبتسامة أزرعها على سبيل الصدقه .. أو حتى نكتة ساخرة أحب فيها ضحكة صديقتي , ألجأ بأن يكون الهواء أقرب لي من ظلي .. أن يضرب وجهي .. وأن يكون لي ايضاً أغنية مذهلة كصوت عبادي و " ياليل قولي وينها , اللي شعرها عذبته ايدينها " * ..
و بكل ليلة تفتن العمر أستلقي تحت النجوم لأخمن , هل أستحق الإلتفات بعمق هذا الكون ؟!
أشعر أن يكون لديك مخزون كبير من الأصدقاء وأحاديث مفتوحه وأخرى سرية أمر لا يجذبني ابداً .. لاشيء يفتنني حالياً غير أسطح الأشياء التي تكشف لي مزاج الرياض قبل أن أرفع عيني للسماء ..
ربما أنا لست على إستيعاب كامل بكل ماهو محيط , وربما ايضاً أنني أخاف العمق كثيراً !
شيء ما يستفزني في مثل هذه الحالة أن يكون السؤال : كيف حالك ؟
أفتقد شهية الكتابة .. وشهية الحديث .. وشهية الحب ايضاً .
وأردد بكل تملص : طيبة الحمدلله !
لاشيء يمكنني فعله يومياً أكثر من أن أنظر !
عيني لا تنفك عن المشاهدة لأي شيء كان ..



كنت سأقول :
- الثلاث ساعات مازالت تسرق مني الضوء وتهديني الحلم ..
- فتنة التورنت تلازمني .. والحذف " على افا من يشيل " !
- شيء يشغلني : تاريخ صلاحية الأشياء بأي معيار يحدد ؟
- " للحديث بقيه ! " , بأي شكل كانت هذه البقية لا أحبها ابداً .. ابداً !
- ..... : تدرين .. فيني منك كثير , أنا نسخة منك !
..... : ( البصمات ماتتشابه يا حبيبي ابد ) .

- غني لي ( ياللي أحبك ,
ليه أحبك ؟
أو ليه ما أحبك ..... ) غني لي .. صوتي تعبااان .
- أكثر الأسئلة وجاهة وجوهرية هي أسئلة النسبية : وش أكثر بس الآوادم وإلا الناموس !؟
- أخاف .. أكثر من قلبك الخوّاف !
- " مافي شيء محرز "
- كل الحياة قائمة على المرونه .
- سأحكي لك حكاية الولد رقم 9 .
- كما نسبة إستيلاء البرشا للكرة - كنت سأقول - وأخرج بنفس النتيجة التي خرج بها ايضاً .

السبت، 20 فبراير 2010

البنت المشغولة جداً !
























البنت المشغولة جداً التي تختبأ بين أشيائها الآن .. هي البنت التي زعمت ذات مساء بأن غياباتك التي لم تهجرها ابداً هي حق مشروع لك ولها ايضاً في أن تعتاد ذلك .. أن تعتاد أنك ملك عام , لا خاص ! , وأنك ايضاً شيء مفقود ككل هذا العالم , وأنها هي ايضاً بالنسبة لك البنت البعيدة .. القريبه !
البنت المشغولة جداً أخبرتها أمها ذات براءة أن الحزن فستان له رائحة السمك النتنة قذر ورث ولا يناسب الفتيات الجميلات أمثالها . وحين عتقت العشرين لم تنس " الخبرية " هي متقنة جيدة توزع إبتسامات صغيرة كنقطة فرح لمن يقابلها وكحلوى تدسها في أفواه المرضى .
البنت المشغولة جداً هي البنت الشقية التي تفتن بين السماء والأرض , تقتل هدوء الأطفال , تقص قصص المؤدبين حتى ينتفض لها صبي السادسه من العمر .
البنت المشغولة جداً تتمرس الآن في جعل صوتها أغنية .. وأغنيات , لا شيء أشبه بجنازه .. شيء يشبه أن تكون أستنفذت طاقة بكاء حادة ليلة البارحه وأنها كانت تنام بغصة .. غصة لم يصافحها الوقت .
حسناً .. البنت هي عاقلة تماماً لما يعنيه وجودك المؤقت , كالموتى وكنحن .. وكمثل كل شيء حي ! لذلك هي تهتم بالوقت وتحسب أن كل الدقائق التي تستمر معك هي عمر إضافي للسعادة التي خلقها الله لها .. ولك بالمناسبة .
أتذكر .. وأنه في كل يوم كان لك ومعك ايضاً تخزن رائحتك المتبقية في ذاكرتها المهزوزة .. وفي كل يوم قبل أن تنام تسترجعك بمهارة .. تضحك وتدعو لك بالسلام .
البنت المشغولة جداّ فارغة ممتلئة بك .. تراك في هيبة الملوك , في وجوه الأطفال , تعب المدن , ظلام الشوارع , في أغنيات الصباح , في كل الضحكات البريئة وقصائد الشعراء المنسية .
البنت المشغولة "جداً " لاتهتم وغير مهمة ايضاً !
تقص وجوه العابرين تقرأ قصيدة وتترك المكان مشغول برائحتها !
البنت المشغولة لا تفتش عن أسرار الآخرين هي تمتهن التخمين كشيء تكشفه ظلالهم .. أيديهم الضائعة .. قطعاً لا ألسنتهم .
البنت المشغولة تركت قلبها مفتوح يوم ما فأفسده مفتعل ولم تعد تنسى إقفاله قبل كل إغماءة .
البنت المشغولة تقول لك أسرارها تسربها كنكت غابره ويرتد طرفها خجلا .
البنت المشغولة تستفيق الصبح , ترتجف لإغماضة الشمس وفي عيناها حكايات ألف ليلة وليلة .
البنت تحفظ للمتنبي وأبي العلاء , تحب زوربا .. وتموت كمالك ابن الريب , تقلد صوت الببغاء وتبكي كالسماء تماماً .
البنت المشغولة طيبة كرائحة العود .. كأمهات يخبأون الجنة .. كأبواب القرية الموجوعة .
البنت المشغولة هي التي تعشق فسق الرياض المدينة .. طعم الغبار , غضب الغيم , أشباح ساكنيها .
هي البنت التي تقول أن العمر فرصة ذكية يمنحها الله لنا تكشف كم عليك أن تكون كما أردت ,وكما يحبك الله .
البنت المشغولة - جداً - لا تجيد قراءة الجريدة , ولكنها تبحث دائماً عن جزء مسروق منها تحت أي حديث رياضي مشبوه .. أو أنها تحتفظ بقصاصة كاريكاتير كضحكات للأيام الموجعه .
البنت المشغولة جداً لم تكن زوجه , ولكنها كانت أم .. وكمجرد رغبة أنها كانت تمارس حلماً أنجب طفلة تشبهها - ساذجة جداً - وأمنية تدس في فمها السم كل ليلة قبل أن تغفو حتى تموت حين تستفيق .. البنت المشغولة لا يعرفها أحد ولاتعرف أحد .. هي ذات الإنطباع السيء للوهلة الأولى !
هي نفسها البنت التي قالت عنها صديقتها أنتِ مريضة .. أنت البنت الشبهه , وبعد مدة قالوا أنها ( فتنة ) .
هي ذاتها البنت التي يسكنها الهدوء .. هي البنت ذات العقدة السادسه في الحديث , هي البنت الثرثارة والتي تقتصد صوتها كثيراً .. هي البنت التي تجيد صقل حكاياتها للنباتات هي البنت التي تنمو لحديثها الحياة .. هي البنت التي لها صديقات كالشتاء وكبخار الماء على سطح النوافذ .. فقراء للصدق .. كل مانملكه أن نلتقط صور مضحكة .. أو أن يكون الحديث غناء .. وعن أمنية في عنق الزجاجة .. هي البنت التي فقدت العمر القديم كبالونة طفل فتلت من يده لتسبقته للجنة .. وهي البنت نفسها التي تزرع العمر الجديد إليك وبين يديك .
هي البنت التي تذمرت والدتها من حياديتها , وهي البنت التي تشتغل أمها في كل صلاة بدعاء لصلاحها ..
هي البنت التي لها مزاج القهوة في رأسك .. ورائحة البيض الفاسد .
هي البنت المدينة .. والأنثى المسكونة فيك .
هي البنت الفارغة جداً جداً , والمشغولة بك .


وهي البنت ذاتها التي حين سرقتهم عين الكاميرا أخذتها الدهشة بعيداً بعيداً .. ونسيت أن تبتسم !

الأحد، 17 يناير 2010

ماهو صدق هالحكي ..

























يا عتمة الصباح التي تخلو منك .. لم تعد مسائاتي تتأخر ولم أعد وأخبء حكاياتي , أنا أجتر الفرح في كل أمر , تبكيني النكت المكتومة .. وأضحك على بكاء أخي الصغير .. أتنفس دخان المصانع وغربة المدينة وألف سجائرك القديمة لأحكي لها أني سوف أدمنها يوما ما وربما هي كذبة تشغلني .
برد الحديث يرسلني للسماء لأفكار ماقبل النوم التي أضيق عليها الخناق في كل مرّة ..
أمي تتركني أتدبر أمر البيت كسيدته .. مؤخراً أمي أصبحت ترى فيني عجوز قديمة يتآكل رأسها بهدوء قاتل ..
لا .. لست وحدي أنا أشعر أنك حولي بكثرة في كل مكان حدثتك فيه من قبل , كل مافي الأمر أني بحاجتك الآن أكثر من أي وقت مضى صوتي مسروق مني لا أتقن الحديث ولا حتى الضحك ولا البكاء كما هو حقيقة .
أحتاج أن أخرجك من رأسي حين يكون فارغاً إلا منك .. أحتاج أن أتخلى عن فريضة تخمينك وترك مساحة كبيرة لأتخيل كيف هو يومك ؟!
أحدث صديقاتي بشكل يومي أثرثر عن يومي بطريقة مربكة , أحاول أن أخبأك عن الحديث وفجأه : غدير حبيبتي وش فيك؟
أتذكر أن أمي تنادي فأغلقها فوراً .. كنت ومازلت أحتفظ بك بطريقة كنت تريدها .
أمرر أصابعي على أشيائي وأنغمس في فعل أي شيء بعيد عنك مثل أن أصنع كعك بالأناناس فأطير لحديث أمي عنه , أتشارك أنا وحمودي اللعب والحديث فأضحك [أموت] لأنه يخطط للزواج مني , أحدث خالي الصغير و (أعطيه جوه) في تحليل مباراة فيغلبني لأنه خالي , أنظر للأشخاص الساكنة عيونهم في أي إشارة توقفني وأختلق لهم مشاوير مفرحة ومخذولة ايضاً , أفتش في السوق عن فستان جديد لم أحكيه لك من قبل ..وأقف
لحظة ..... ماذا لو أنك تسمعني الآن !!
..... : ماهو صدق هالحكي !!
منذ يومين وأنا - أتحسن - بشكل أفضل .. أحاول أن أوازن بين أن أترك لي وقت لأفكر فيه بك , وبين وقت أمتعض منه بأن تشاركني أياه .



الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

لو تعلمون من هي فوزية المطيري !



















قال ابن القيم في حكم البلاء : ( إنه سبحانه هيــأ لعبــاده المؤمنين منازل في دار كرامته ، لم تبلغها أعمالهم ، ولم يكونوا بالغيها إلا بالبلاء والمحنة ، فقيض لهم الأسباب التي توصلهم إليها من إبتلائه وإمتحانه )
في شهر كالحلم سرق منك عافيتك يا أستاذتي , في شهر واحد يقلبك على سرير أبيض كيف يشاء ..
وأنا تهرب قدماي من السؤال في أي مكان يلتقطني , حتى من حديث الخيبة في الممرات الحزينة .. حتى من الشعر الساكن تحت غيبوبتك .. وعيني فقط تنتظركِ لأني أضعت آخر فرصة كان بإمكاني فيها أن أراك بشكل جيد .
لا أعلم لم الحزن الذي يسكن عينّي , بارد , رث , قذر , شارد , ومخذول ايضاً ؛ وأن الحديث المزروع في افواه الماره لا يثيرني وربما كنت أُكذب أي خبر محشو بالصدق عنكِ كان يفتنه الهواء لي !
كل شيء مبتور بعد مرضك .. كل الأمور تغيرت بعدك يا أستاذة فوزية - كُلها - وإن كنت لا أعلم كيف تحتفي بعزائك مبنى الجامعة الكئيب .. وكيف لمكتبك أن يعتاد على جناحيه المقصوصه !
ولكني أعلم أن لا يوجد من يقرأ الشعر كإياك .. ولا أحد يعلم أني لم أحب البلاغة إلا معكِ .. لا أحد يشبهك هناك على الأقل .. ولا أحد يقول دائماً في كل محاضرة : " المسألة هي تذوق فقط .. ت ذ و ق ".
وأعلم أيضاً قبل ذلك كله أنك الهبة الوحيدة لي في هذه الجامعة .. ولغيري كالبكاء المشحون في عيون صديقاتك .
فادح غيابك وأيقض فيني هيبة الفقد والموت التي لا أتقن فيه سوى الوقوف على أي طلل تستريح فيه رائحتك .. وأتمتم بدعوات السلام لك تحت الأرض .
............ كان الحلم سريع جداً .. جداً

يا ( يعقوب ) عليك السلام , الآن فهمت قولك لمن كان يلومك على حزنك : { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ }.

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

وماذا ياديسمبر ؟



















وماذا يا ديسمبر ؟
كنت أعتقد أن منحة الصدف الموجعة توقفت , ولعلي كنت أتعمد حرقها تحت وطأة أغسطس .. وماذا ؟
المطر , رحلة الحج , شتاء سريع , مرض , حقيبتي المنهكه , وأشياء أخرى كانت تسبق ذلك ..
كنت أحكي لإحداهن بأن : الشتاء هو مسألة وقتية تكشف لنا أشخاص دفنتهم مقبرة الذاكرة .
كنت أقول أيضاً في الحديث ذاته أن الحزن الذي لا ألتفت له ابداً معلق في قدمي كمصيدة .. وأن الشيء الذي يزورني لا يكذب أبداً
وهذا موجع جداً .. لاوقت يعبر لي كل ماحولي مزدحم كمدينة وأنا أنتفض كعصفور مبلل .
يجب أن تعرفوا بأني - اليوم - أشبه عود عبادي .. صوت طلال .. وسحابة سوداء تستوطن سماء الرياض .




* لست حزينة يا ديما - المخرج عاوز كده - ق2

الأحد، 22 نوفمبر 2009

شكراً يا ربي ...




























لأن الله كريماً معي , كتب أن أختم سنتي هذه بفريضة الحج ( :
لدعواتكم المعلقة أتركوها هنا
فأنا سأشرعها لله بصوتي ...


بشتاق لكم كثير (L)

الجمعة، 30 أكتوبر 2009

فقط لو أن عينك لا تعكسني !



















أقف أمامك أخط حدودي في خارطة عينيك , الصبح يرقبنا .. كل الأشياء المحيطة تتنفسني معك ؛ الشمس المغمضة , العصافير التي تغني على سطح الجيران , العشب الذي يرقص بين قدميك كعاهرة مخمورة تجرك إليها , زهور اللافندر البنفسجية التي تنفث رائحة الغياب المشئومة , شجرة العنب التي إحتضنتني معك طيلة أيام مطر آذار , والتلة القريبة منا .. الوقت يرحل مع قطيع الدقائق التي هربت بسرعة قبل أن يقسم ظهرها ألمنا .. أنت تحكي الكثير .. وأنا تائهة جداً صوتك يدخلني في متاهات فيروز فأسكن , البحر الغائب عن مدينتنا كان معجون بنغماتها .. بصوتك .. و " أنا عندي حنين " , تتسرب الموسيقا بيني وبين عينيك .. تتسربل بيننا حتى تصل لقدمي فينتزعني قربي منك .
الأمنيات الصغيرة التي تبني نفسها حتى تصبح كجدار فاصل في لقائتنا كانت تسرع هذه المره توصلني لدرجة الصفر وأنت لم تتغير !
يااااااه ياحبيبي أنت جميل جداً ولأول مرة أنظرك ! فقط لو أن عينك لا تعكسني لو لو ......
لو أن الفقد المشحون بذكرياتنا يخفف وطأته .. لو أنك تبتعد عن جسدي قليلاً ليتسرب الهواء المخنوق .. لو أن الأسئلة التي تنهبني منك تلتعن !
لماذا عليّ أن أقيس المسافة في كل مرة وأنا أمامك ؟ لماذا على الطرق أن تخاف حين تجمعني بك ؟ لماذا على الساعة أن تتضجر وتموت بسرعة بيننا وتكسبني أنت تهمة قتلها ؟ والقمر الذي يمد تراتيله " زمان " أصبح يهرب للجهة الخلفية من الأرض حين أود أن أراك فيه .. فيييه !
المشكلة ليست في لقائاتك التي تتقن نقش ذكراها واحدة واحدة ويعرقلها الزمن , المشكلة جغرافيتنا الحيادية , تضاريسنا التي لا تظهر إلا مرة واحدة وتذوب !
خرائطنا يا صديق لم توثق بعد .. خرائطنا مبقعة بسذاجة سكبها مجتمع فاسد وأخفت معالمها .
بائع الخبز الذي يمر عنية بيننا يعلم كم هو وقح لذلك لا يلتف أبداً , هو أحمق على أية حال .
وصاحب عربة السمك النتن والذي يتمتع برخصة الدخول لهذه المدينة البعيدة عن موطنه ليقف بجانبنا يضحك بسنين قبيحين يجبراني أن أركن عيني فيك .. فيك لأن المحيط غبي فقط إلا منك !
كل النساء يشمون رائحتك يتجولون حولنا يتهامسون بك وتنتشر الفتنة ويكفر الخلق إلا أنا , المعلقة بك ..
كل الخطوط الحمراء تشتد كلما فتحت الشمس عينيها .. متى عليّ أن أنسى كوني ملكة وأن تنسى حقائبي رائحة السفر !
متى أستفيق على كتفك وأحكي كم أحبك كما لو أنني لا أخجل منك وكما لو أن الصبح العتيق يعود !
متى يزعج النوم أول ساعة من عيد ميلادك لأطرق نافذتك , ينفض الحمام رائحة الشتاء من على زجاجها ؛ وأقول : أنت من أشياء الجنة كل عام وأنت جنتي , أنت شيء مختلف كالصبح , كالملائكة كالمطر , كفقاعات الصابون بعيون الأطفال , وأنا أحبك وكفى .


الجمعة، 23 أكتوبر 2009

متى يا عزيز ؟












متى ينتهي أكتوبر .. متى يا عزيز ؟
سنة مرت .. وبنيت عتبات الغياب
يعود أكتوبر لينتشلني لصومعة الحزن , لعزيز الذي خطفه الموت بسرعة
للقبر الذي يحتضنه منذ سنه ..
س ن ه !
أتذكر العيد الذي سرقك الطريق منه .. أي عيد يا عزيز أي عيد ؟
أتذكرك يا عزيز جيداً حين تحكي .. حين تضحك .. وحين تغيب عن قائمة المتواجدين !
حين أغلقت منافذ الفرح .. وحين رُسم لنا خط أسود , حين قالوا " مات عزيز " .
حين تكورت الرياض وأصبح المكان ضيقاً .. ضيقاً جداً
عيد .. وموت .. وعزيز .. وشارع مشبع بدمك الطاهر يا فتى
ياااه أنا أبكيك كثيراً كثيراً ............. يا رائحة الجنة .

رحمك الله .. رحمك الله , عزيز .

لـ تكونو قريبين منه هنا , فالله يحبه كثيراً لذلك .. هو بعيد عنا .

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

هرب الصيف !




















-1-
هذه العطلة لم تكن سيئة !
ولا سعيدة بالمناسبة ..
هذه العطلة لم أركن نفسي في زاوية الغرفة وأنتحب أو ألعن الأيام المملة والموحشة أيضاً ,
بالرغم من أن كل ماهو غير متوقع أبداً يحصل بطريقة بشعة لي , أو ربما لأني لا أطيق معرفة الأشياء المختبئة بطريق الصدفة !
كما أنني لم أشارك في حفلات الرقص والغناء , ولا حتى الجلسات الكلاسيكية ..
وكنت أختصر الحديث بكثرة في أي مناسبة طارئة ..



-2-
أشياء صغيرة تكبر .. وأخرى صغرت أو لحقها موت الفجأة !
المهم أن التغيير كان سيد الموقف .
المواقف التي أتخطاها دون أن أنظر إلى أي مدى هي جميلة أو حتى قبيحة .. كلها كانت سريعة لا تستغرق شيء من عمري !
كنت أنت تختبء خلفها .. أشعر بذلك صدقني , لا تنكر !



-3-
رمضان حين مرّ بي كان يكهله الغياب , لم يتسنى لي أن أزيح التعب من كتفه ,
كنت أستند عليها بقوة لأبقيه !
ولأني كنت أحترق بهلع ..
ذاب .. فسقطت دون سابق إنذار !



-4-
في ظل غيابك كنت أثرثر كثيراً على أي شيء قريب مني وقت النوم ..
وقبل أن أضع النقطة , أرفع صوتي : " أعدك سأحكيها لك " , ربما تسمعني الجن فتوشيني لك لتقطع عقابات الغياب التي تمارسها بحقي !




-5-
يأتي العيد محملاً بضحكات الأطفال والفساتين القصيرة ومطر الأحاديث السنوية ورائحة البارود التي تستهوي المراهقين , تسرقني اللحظات بعيداً عنك ولا أثير أي إهتمام لأغيظ الوقت وإن كان الثاني هو مبرر للأول !
قضيتها بسرعة , ولم أكترث إن كانت فعلاً سُعدت بوجودي أو هي الأخرى لم تهتم .. المهم أنها إنتهت كسابقها .


-6-
الأغاني التي أعتادتني لم أشاركها صباحاتي كنت أغفو أو أغمض عيني بعيداً .. حتى لا تستفيق رائحتك فأبكي !
وحين يستهويني الحلم , أدس رأسي تحت الغطاء أتجاهل ندائات أمي .. أنام كثيراً .. وإن شئت أستبيح التمثيل لذلك !

-7-
أشتهي أن أسافر الآن .. وأن يرتخي حبل العطلة قليلاً فقط لأتنفس بصحبتك ليلاً حول أي شارع كنت تحلم بزيارته .. أو حتى على أي شاطئ نمرغ فيه الأيام المتعبه التي تناولتنا واحداً تلو الآخر .. وإن كان السفر محظور بك .. لنترك للنوم فرصة إستثنائية لأي شيء !



بقي أن أقول : هذه العطلة , كنت أشبة خزانة ملابسي .. مكتظة بالأشياء الجميلة , والتالفة أيضاً .


بالمناسبة , عزيز كبُر أتصدق سيصبح عريساً في ذي الحجة !

السبت، 3 أكتوبر 2009

ماتت الجنة !






















ماتت الجنة !
يتسكع الطيبون في الأرض التي تتنفس أقدامهم بشراهة لتخلق لهم جنة أُخرى ..
يتشردون في مواطن عِدة , دخان سجائرهم يلفهم , لا أحد يعرف الآخر إلا بقرع نعاله !
وانا لا أزال أسكن تحت جوز الهند أعزف لك أغنياتي القصيرة
أسربها لك بقارورة خمر مات صاحبها على حدود الشاطئ ..
وأتسائل , هل يصلك صوتي يا أنت ؟



الأربعاء، 5 أغسطس 2009

ياباكر اللي أجهله , أرقتني الأسئلة ..


























أجهلك !

ولي سنيييييييييين أتخيلكـ..
و وجهك اللي قد حبسته داخلي فـ غمضة عيوني ..
واللي ياما ياما ياااااامااا قد رسمته من عبث طيشي وجنوني ..

و وجهك اللي دوم يظهر لما ألقى نشوة الفكر الجديدة داهمتني ,
لما ألقى إنكساراتي قصيده و إكتبتني ..
وجهك اللي دوم يظهر في أعاصيري وسكوني , .........
والجبال الشاهقة فـ أجملللل خيالي ,
في السفوح الخافقة مابين نبضي و إنفعالي ..

ياباكر اللي أجهلهـ.. , أرقتني الأسئله .




الأربعاء، 22 يوليو 2009

أخاف من نفسي !























أشعر أني أنحدر تماماً وبسرعة , وكأني أسقط من حُلم مزعج !
مزاجي مُريع , وعلب الكولا والتي قاطعتها منذ زمن لم تعد تغادر فمي , وبالرغم من أنني أعتزلت المنبهات إلا أن قهوتي بدأت تصنع نفسها خلسة .. وأتذوقها بعيداً عن نفسي !
وحين يُطل وجهك في قُعرها أرتشفها بشغف حتى يصل لساني لآخر الكوب وأنسى كوني معتزلة ....
منذ فترة وجيزة أصبحت جداً خاوية لا أُجيد سِوى تناول الكنتاكي فوق الساعة الواحدة صباحاً والذي كُنت أكرهه وبشدة ,
ومشاهدة فيلم قذر المهم هو قرع الكؤوس وعرض لأسرتهم اللعينة !
يكسرني حتى الماء وأرتعب حين أحدق في المرايا وأنا خارجة من دُش لطيف بوجه أجدب !
أشعر أنني عارية جداً من ذاكرتي , أفتقدها وكأنها قرص معدني يأكله الصدأ..
أصبحت أرعب من أن لا أتذكر يوماً أنني أملك الكثير من الذكريات المضحكة .. ومع ذلك لا أستطيع التوقف !
أشخاص أشتاقهم ولا أستطيع تمييزهم هم فقط يمرون عليّ كنوافذ عمياء في كل شارع بذاكرتي الشحيحة ..
وحين أرمي بجسدي النحيل في صباح اليوم لأنعم بنوم هانىء , تقفز الكثير من الأفكار الجميلة والتي تركل النوم جانباً , وتبقيني مبتسمة حتى يصحو أبي من نومه , بسرعه .. بسرعه .. أجر غطائي على عيني وأهمس : خل نلعب غميمة !
أمي تخاف أن أفقد عقلي يوماً حين أُعبء لها كأس الماء وأمده ليد أبي !
التركيز الذي لم أُتقن دوره مُنذ أن خرجت على هذه الدنيا إلا أن الجميع بدأ يلحظ أنه يهرب مني كثيراً ..
خالتي الكبرى حين يستقبلني صوتها الحنون في سماعة الهاتف , أضحك لها وهي تندب حظها على أنني انا من أستقبلها , تطلب مني أي شخص في المنزل غيري حتى وإن كان حمودي ذو الخمس سنوات المهم أن تقول الخبر وأن ينقل لأمي بطريقة سليمة والأهم من ذلك أن لا أكون أنا الناقلة حتى لا ينكمش الخبر ..
أهملت القراءة كثيراً على أن زيارتي الأخيرة لجرير أكسبتني شيءٌ كنت أحلمُ بالحصول على نسخة منه , إلا أنه تكدس بجانب سريري !
أصبح يرقد معي ويزعجني .. وحين أصحو أكتب لك بإصبعي على كومة الغبار التي تسكن سطحه " إلنالون كبرنا ما صدئونا .. خلينا نرجع صغار بلكي بإدر ضمك "
أتصدق أنني أمارس الهدوء بكثرة هذه الأيام وكأني عروس خجلة من الجميع !
مع أنني الصبية الأكثر شقاوة لأهلها والتي تصرخ دائماً وتندب الحظ الذي أوقعها أن تكون البنت الكبرى في عائلتها..
وأمي تشعر أنني في هذه الفترة لست مؤهلة لأن أكون بنت (سنعة)؟! , لذلك هي تصرخ في وجهي كل يوم : كل بنات الناس يعرفون يلفون سنبوسة إلا أنتي ؟؟
وحين أمضي دون أي إجابة أحاول أن ألعاب شرائح السنبوسة الغبية والتي لا أحبها كمثلث .. , تبدأ محاضرة عامة في الأدب وعدم الإهمال والسناعة والتركيز و و و ...
وكأن 21 سنة مضت بدون أي نتيجة تذكر لصالحي !





أعلم يا أمي أن قلبك هو فقط الذي يحبني كما يجب ولكن أرجوك أنا فوق العشرين , أنا كبيرة فلا تخافي ..
وإعلم يا أبي أن أبنتك المتهورة والتي تفعل كل مالا يخطر ببالك يوماً لم تحب رجلاً كما ينبغي أن تحبه غيرك ..
وإعلمي يا أختي الصغيرة أنني لم أكن لك الأخت الكبرى كما يجب , وأفشل دائماً في ذلك .. سامحيني .. سامحيني أنا لا أستطيع حتى أن أُمثل ذلك ..
وإعلموا يا إخواني الثلاثة أنّي أفتقدكم كثيراً حين يأخذكم السفر بعيداً , أو أن تنام أعينكم خارج المنزل وأبكي كثيراً على أسرتكم في كل ساعة متأخرة حتى لا يلحظ أحد ذلك ..
حتى صديقاتي , تعلمون أن قائمة هاتفي مكتضة بأسمائكم الجميلة ولكن الوقت يتسرب من بين أصابعي حين أقرر أن أضغط الزر الأخضر , ما يكفيني أن أحبكم .. أن أشتاقكم .. وأن أصلي لكم دائماً .. وأن تشاركونني الفرح أكثر مني ..
وأنت .... لم تكن الأخير في حساباتي ابداً ولكن -سأسكت- لأن الحديث بك يعني أنّي داخل الدائرة الحمراء أمامهم ..
فقط إعلم بأنّي سأحكي لك الكثير في أذنك حتى لا تسمعنا الجدران حين نكون وحدنا .








أنا بإختصار أخاف من نفسي !
أخاف أن أفيق يوماً ولا أجدني .




نافذة }
شكراً للأغنيات التي شاركتني إنحداري , شكراً لكل من ينتظرني هنا .


الثلاثاء، 14 يوليو 2009

صندوق بريد يغرق !























كُنت أكتب رسائِلي بِخفية وأنا خَجِلة جداً ..
أصنع مِنها قوارب ورقية في أي نُقعة ماء يُخلفها المطر أمام منزِلك
كُنت أسترقُك كثيراً .. وأنتظر أن تلتقطها يدك
يتعثر الوقت .......
وأنت تتقلب في فِراشك !
وانا تفوتني رِحلاتٌ كثيرة !




رسائل مبتلة :






_1_
تتظفر أهدابي .. فيجمعني بِك حلم ..
.
.
.
أسقط من الحُلم
أبكي فتبتل الظفيرة ..ويصبح العالم أعمى .. وعيني لا تبصر !







_2_

ثمة أخطاء أرتكبها في غيابك..
أولها ../ لعن وطن إحتضنك بعيداً عني !







_3_

اليوم ممطر..أتفتقدني يا ترى؟!
يصورني البرق وأنا أستفهم..
...
فأتجمد رعباً .. يارب , يارب لا تفتح عيناه علي !







_4_

يدك تمتد!
أنت لا تضربني أنت ببراعة تساعدني لفقدك.







_5_

صديقتك ذات الخلخلال الأحمر ترافقني في كل مكان يصطادني
أشفق عليها , فأنا جداً غير مهتمة لذلك !





_6_

أبو نورة بات طلل
أزوره بين الحين والآخر ..






_7_

رائحتك تملأ حتى عربات قطار النسيان
أبحث عنك لأقتلك , فأجدك في كل مقعد....كل مقعد.






_8_

أعيش بنصف غطاء
أتساءل : لم في كل مرة ترحل تسرق الدفء مني ؟






_9_
امممم في فمي حكايات كثيرة
أصفها كل صباح على شرفتك وأنت نائم
وحين تدق ساعة إستيقاظك
أخبء نفسي تحت الغطاء .. وأغمض عيني بشدة , حتى لاتسمعني !






_10_
جدتي تقول لي دائماً : (انفظي فراشك قبل النوم)
أخاف أن أفعل فتطير أحلامي لك .. وتكشفني .!






_11_
سجائرك التي ترقد على عتبة بابك
أكنسها كل ليلة
أخاف أن يمتلئ الطريق ولا استطيع رؤيتك من جديد !






_12_
اممممم انا بارعة في تخزينك
و فاشلة جداً في ترتيبك






_13_
لا أجيد الحديث بصحبتك !
ولست منصتة جيدة لك ايضاً !
أنا أشرب الخمر من عينيك كل مرة تجمعني بك







_14_

تسألني : كم للفرح من طريق؟
فأجيب على عجل : واحد , ولا أدله !





_15_

اليوم , عطلة..
مكافئة مني لك أن أنساك !
"أعدك" لن يرافقني خيالك .






_16_
لن تفهمني حتى يكون الصمت أكبر الكبائر
وسأكفر عن ذلك حينها .






_17_

إعتدت ان أدخن رائحة الليل بشراهة حتى ألوذ للنوم طوال النهار..
منهكة هي أنا , أحتاج إحتضانك ماتبقى من عمر ..
ولن يكفي !





_18_
اقضم أظافري ..
حتى لا أعاود جرح طيفك !






_19_

مؤخراً أصبت بهوس الحديث عنك لـ النباتات
فأصبحت تتسلق هرباً مني ..





_20_

احياناً أشعر أن الصدفة التي قذفتني لك
ماهي إلا حكاية مفبركة .. كنت أنت البطل الوحيد فيها وأنا مجرد ورقة رابحة في ذلك
واحياناً أشعر أن ذلك شيء جميل ومقطع مفيد للحياة القادمة
أو ربما والأرجح هي نكتة يضحك عليها الزمن






_21_
حين يتأهب رحيلك .. أشعر أن داخلي شيء ينكسر
لا أستطيع رؤية المرايا بعدها
أخاف من تقاسيم وجهي التي تكشف ذلك







_22_
في لقائاتي الرسمية معك أحاول أن أهمل شرب قهوتي..
حتى يكتسح سطحها بالجليد !
فتبتسم حد الضحك واتوهـ هـ هـ......
حتى يأتي الفنجان الثاني , وأهمله !






_23_

أعتدت أن أتجرع حبك بخفية في حين غفلاتك
وأرتجل اللامبالاة حين تحادثني






_24_
أعشقك حد التعب الذي يعتري جسدي وأنت بقربي
وحد الجنون الذي يستحل عقلي وأنت بقربهم






_25_
حين أهم بخطأ تلوح عيناك في الأفق
قأستغفر لي حد البكاء






_26_
ينعصر قلبي كإسفنجة صابون حين أحاول الهرب منك
تصبح السماء أضيق ماتكون ..
والأرض حبة فستق مالحة ..







_27_
لي نبض كحفيف الشجر في ليلة شتاء هادئة
وأنت تنظرني بخفية من الباب الخلفي ..
حتى أن قامتي تنتصب
فستاني يقصر
وأنفاسي تتقطع
أرجوك .. كف عن استراقي في الخفاء !






_28_

شمعتي الصفراء لم تعد تشتعل
ربما سأم النار فتيلها
تماماً كفتيلة قلبي معك ..







_29_
قالوا بأن وعدك كذبة !
وأنا لايهمني مايتظمنه وعدك
كل همي أن توفي به
حتى تتصلب ألسنتهم عنك .






_30_
أسرفتك , يارب مغفرتك
نعمتك تلاشت من بين أصابعي






الاثنين، 6 يوليو 2009

♥.... Happy Birthday















6 يوليو يا فيروز !


لأن اليوم وحيداً كأنا !
ولأني اليوم خائفة جداً خائفة أكثر مما سبق !
هذه الليلة أصبح عمري 21 شمعة !
هذه الليلة لا أستطيع مسح المرآة الملبدة ببخار الماء خوفاً من أن لا أجدك خلفي
هذه الليلة لم أرتدي فستان أبيض قصير بلون أيامي عمري معك
هذه الليلة لم أنتظرك على الرصيف لـ تقول بملء فمك : كل سنة وانتي حبيبتي
هذه الليلة أصُف ضحكاتي بصحبتك اغلفها برتابة ثم أعاود فكها
هذه الليله منطفئة , خائبة , متشائمة , بشعة أكثر مما مضى !
أحاول حرث الفرح لـ أصدقائي وعيني تزيدني بؤساً
انا أفتقدك كثيراً .. كثيراً .. كثيراً
وكل محيطي يفتقدك
حتى النافذة الذي تجمعني بعينك , تبتل ببكائي .. أصبحت مرتع الصدأ !
هذه الليلة تعاقبني بقسوة , تحيل قلبي إلى حثيث رمل وعظامي إلى حبال واهنة
هذه الليلة أتمنى أن تكون حماقة زمن
أو حلم مزعج يكدر نومي
أوأي كارثة أخرى تمضي
هذه الليلة لا أستطيع أن أكملها
لا أستطيع



كل عام وانا .... بخير





الجمعة، 26 يونيو 2009

يسعد صباحك يا .... حبيبي ~






















.

.

.






كل شيء .. مثل اللي كان !



يسعد صباحك ~


الثلاثاء، 19 مايو 2009

-وحدك - لاتزال مُعلق في الذاكرة ..



























لاتزال مُعلق في الذاكرة ..
تفاصيلك معزوفات تُشتتني .. تُهلكني , وتَقذف بي إلى هنااااااك
وجهُك ينام تحت وِسادتي كل ليلة , يُرمرِم أفكاري ويُعيد صياغتِها كما يحب
ينزلِق رأسي داخِل الوِسادة / أضغط بِشدة .. حتى تتألم
وحين يغفو رِمشي ’ تهفو صورتك بهدوء‘ تلاعب ماء عيني
تُمطِر , فأشعر أن سعادتك وقتها تعدت الكون *
أنت تُجيد صِناعة الألم
و وحدك , ستبقى مُعلق .


الأربعاء، 22 أبريل 2009

4/22 , ياطعم الإجازه (:


















* صباح اليوم إحتفلنا بعيد ميلاد JoJo اللطيفة في د.كيف ..
* كانت الجامعة سيئة او ربما مزاجي المعتدل نوعاً ما [ قلبته] روان تلك القصيمية البثره ):
* محاضرة الإنقلش كانت مملة على غير العادة ..
* الشلة قابلة للزيادة والسمنة ايضاً " فطورك يا شوق كان لذيييييييذ , وكيكتك يا ديمو تشهيييي "
* مكالمة امي الساعة 11 قلبتني !
* خروجي من الجامعة بمثابة احتفال يومي تُقِيمة نفسي ..
* حمودي يحدثني في السيارة : يللللللللله ارجعي من الجامعة بسرررعه غيري ملابسك بنروح الفيصلية طَلّعت لك هذاك اللي تحبينه ,
تلتقط نورة الجوال تحادثة .. فيغلقها فوراً !
* بسرعة بسرعة أصل للفيصلية ( بالمناسبة تساقطت الكثير من الأفكار في الطريق )
* أنزل من السيارة أعدل سماعة الآيبود تسقط عيني على أبي أعانقه بقوة متجاهلة من حولي.. الحمدلله على سلامتك باباتي(L)
* الطاولة التي اعتادتني سبقني طفل أشقر إليها .. أتعمق في النظر إليه حتى تجرني امي لطاولة اخرى ):
* حمودي يلزّم عليّ : خذي من بطاطسي عادي .. دوك دوك
* منذ بدأت الأكل وهذة الفارغة تلتقط مايسقط من عيني .. تأتي بعد ما إنتهيت
وتقول : غدير ؟
انا : لا أشبه لها (:
تضحك وتذهب , ولا أهتم لها ..
* وأنا أصلي العصر همهمت بدعوات لك .. ولي
* إصطادتني بعض المحلات .. زرت (سوني , ميجا ستار , ألدو , زارا , لشّ)
* أشتريت صابونة الستروبري من لشّ أحب تذوقها لاتفوووتكم(:
* باباتي أخرجنا من طريق عمله بالبرج .. أستطيع القول أني كنت خائفة جداً جداً (الجسر يخووووف)
* في مواقف السيارات .. إ خ ت ن ق ت .
* رافقتني نانسي طوال الوقت هناك .. تشبهني اغنياتها ..
* امممم افتقد زياراتها اليوم , لا بأس غداً سيكون أجمل !


أسبوع سعيد يا كلكم (F)

الاثنين، 20 أبريل 2009

لكل حادث حديث !





















جيدة على أية حال إستشارتي في فقد كل شيء !
هي على الأقل أفضل من أن يكون الأمر خارج يدي ..
المفاجآت التي تأتي كما أتوقعها وكما أريد لم تعد سارة بالنسبة لي بقدر ما أصبحت عادة كأن أفرح في صباح العيد شئت أم أبيت
كما أنه من المضحك جداً ان أعتاد الفرح بطريقة أخرى مثل أن تُلبسني امي الفستان الأصفر وتضع فوق رأسي طوق الياسمين
وتربت على كتفي قائلة : يله روحي انبسطي بس لا يتوصخ الفستان وأنتبهي على الطوق بشويش بشويش ..
أستطيع القول اني تجاوزت مرحلة التعمق أصبحت أكثر سطحية
وأحلامي إنفرط عقدها .. ولاتزال تتخلى عني .. واحدة , واحدة , واحـ...دة
فلم كل هذا الضجر مادامت الحياة ستسير رغماً عني ..!

(:

الجمعة، 10 أبريل 2009

يقولون : ...





















أمي تقول
: أن لا شيء يُشبهني في غرفتي سِوى النبتة الصغيرة التي تَأخذ كل إهتماماتي مؤخراً
وأن أكثر شيء يناقضني هي الشمعة الصَفراء التي ترقد بِجانب سريري وتبكي جُل الوقت . !

أبي يقول : أن مطر بل سماء الرياض تماماً كأنا , وأن الرياض كُلها لاتشبهني . !

وحمودي يقول : أنتِ زي كل شيء حلو , زي الـ هابي ميل في ماكدونالدز اممم وزي حلاو النظارات زي كمان الهمر ,
وأنا إذا كبرت بشتري لك بي أم وبوديك لندن ...


وأنا أقول : أنني أمتلك كل شيء سيء !
والنبتة الصغيرة التي تشبهني تعرفني أكثر منك ..
وأن الشمعة الصفراء أستمتع لممارسة طقوس الكره أمامها ..
ومطر الرياض ماهو إلا انا بدونك .. وسمائها كل أحوالي معك !
وحمودي حين يعبر يجيد تقليدك بخرافة أو ربما أنا أتوهم ذلك
المهم انك معي في كل شيء حتى في الشمعة (:


السبت، 28 مارس 2009

حتى " الرياض " !





حتى الرياض من غيبتك [ تبكي ] !